شرح الكلمات:
لا عدوى: لا عدوى تؤثر بنفسها.
ولا طيرة: لا وجود لتأثير الطيرة، والتطير هو ما كان يعتقده العرب من التشاؤم بأسماء الطيور وألوانها وأصواتها وغير ذلك.
الفأل: هو ما يحدث للإنسان من الفرح والسرور من صوت يسمعه، أو حال تجري عليه يؤمل منها الخير ونحو ذلك.
الشرح الإجمالي:
لما كان الخير والشر كله مقدر من الله نفى النبي ﷺ في هذا الحديث تأثير العدوى بنفسها، ونفى وجود تأثير الطيرة، وأقر التفاؤل واستحسنه؛ وذلك لأن التفاؤل حسن ظن بالله، وحافز للهمم على تحقيق المراد، بعكس التطير والتشاؤم.
الفوائد:
١. نفي تأثير العدوى بنفسها.
٢. نفي تأثير الطيرة بالكلية.
٣. استحباب التفاؤل.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على إبطال الطيرة.
مناسبة الحديث للتوحيد:
حيث أنكر الحديث الطيرة؛ وذلك لأنها تعليق للقلب بغير الله وهذا شرك به.