230

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ثم نفث فيها: النفث: هو النفخ مع الريق ولكنه أقل من التفل.
تعلق شيئا: أي ركن إلى شيء وعلق آماله به، فمن علق قلبه بالله واعتمد عليه كفاه، ومن علق قلبه بالسحرة وغيرهم من المخلوقين أتاه الشر في الدنيا والآخرة من جهتهم، معاقبة له بنقيض قصده.
وكل إليه: جعل أمره إليه.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا النبي ﷺ أن كل من حاول السحر، وذلك بأن عقد الخيوط من أجل السحر ونفخ فيها نفخا ممازجا للريق مستعينا بالأرواح الخبيثة، فقد اعتبر ساحرا، ومن سحر فقد اعتبر مشركا؛ وذلك لأن السحر لا يتأتى إلا بوسائل شركية، وأن من اعتمد على شيء وكل أمره إلى ذلك الشيء، فمن علق قلبه بالله واطمأن إليه كفاه، ومن ركن إلى المخلوقين من السحرة وغيرهم أتاه الشر في الدنيا والآخرة من جهتهم معاقبة له بنقيض قصده؛ لأنه اعتمد على غير الله، والله كاف عبده.
الفوائد:
١. تحريم محاولة السحر.
٢. أن النفث في العقد نوع من السحر.
٣. بيان أن الساحر مشرك.
٤. تحريم التعلق بغير الله.
٥. أن من اعتمد على غير الله خذل.
٦. أن من اعتمد على الله كفاه.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على أن التعقيد والنفث فيه نوع من السحر.

1 / 233