213

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

حي: قبيلة.
فئام: جماعات.
الأوثان: جمع وثن، وهو ما عبد من دون الله.
خاتم النبيين: أي آخرهم.
طائفة: جماعة.
حتى يأتي أمر الله: الظاهر أنه ما روي من قبض ما بقي من أرواح المؤمنين بالريح الطيبة حتى لا يبقى إلا الأشرار فتقوم عليهم الساعة.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا النبي ﷺ في هذا الحديث أن الله جمع له الأرض فرأى مشارقها ومغاربها، وأن ملك أمته سيبلغ ما رأى، وأنه سأل الله عزوجل ألا يهلك أمته بجدب عام، وألا يسلط عليهم عدوا من غيرهم يستحل جماعتهم ومعظمهم، وأن الباري ﵎ قد استجاب له ذلك إلا أن يحدث النزاع فيما بينهم ويحمل بعضهم على بعض السلاح، فحين ذاك سيقتل بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا. ثم بين ﷺ أخطر شيء يخافه على أمته وهم الزعماء المضلون الذي يقتدى بهم، فيحكمون في الناس بغير علم فيضلون أنفسهم وغيرهم، وأن القتل إذا ابتدأ في هذه الأمة ظلما فسوف يستمر إلى يوم القيامة، وأن جزءا من أمته سيعبدون الأوثان، وأنه سيظهر في أمته ثلاثون شخصا يدعون النبوة كذبا، لكن رسول الله ﷺ أخبر أنه آخر الأنبياء وأنه لا نبي بعده، وحتى لا يتسرب اليأس إلى نفوس المسلمين بشرهم أن جماعة من أمته سيبقون على الحق منصورين لا يضرهم من خذلهم أو كاد لهم حتى يأتي أمر الله.
الفوائد:
١. بيان معجزة للنبي ﷺ.

1 / 216