210

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ثم بين مناسبتها للتوحيد.
وعن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ". أخرجاه ١.
شرح الكلمات:
سنن: طرق.
حذو القذة: مساوي ريشة السهم.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا أبو سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ أخبر بأن هذه الأمة ستقلد الأمم السابقة في عاداتها وسياساتها ودياناتها، وأنها ستحاول مشابهتهم في كل شيء، كما تشبه ريشة السهم للريشة الأخرى، ثم أكد هذه المشابهة والمتابعة بأن الأمم السابقة لو دخلت جحر ضب مع ضيقه وظلمته لحاولت هذه الأمة دخوله، ولما استفسر الصحابة ﵃ عن المراد بمن كان قبلهم، وهل هم اليهود والنصارى؟ أجاب بنعم.
الفوائد:
١. بيان معجزة للنبي ﷺ حيث تحقق ما أخبر به.

١ رواه البخاري (الفتح ٦/ ٣٤٥٦) في أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل. ومسلم (٢٦٦٩) في العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى.

1 / 213