ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad
شیخ مفید (d. 413 / 1022)الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
الغلام لوجهه فقال يا عماه فجلى الحسين(ع)كما يجلي الصقر ثم شد شدة ليث أغضب فضرب عمر بن سعد بن نفيل بالسيف فاتقاها بالساعد فأطنها من لدن المرفق فصاح صيحة سمعها أهل العسكر ثم تنحى عنه الحسين(ع)وحملت خيل الكوفة لتستنقذه فتوطأته بأرجلها حتى مات.
وانجلت الغبرة فرأيت الحسين(ع)قائما على رأس الغلام وهو يفحص برجله والحسين يقول بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك ثم قال عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو يجيبك فلا ينفعك صوت والله كثر واتروه وقل ناصروه ثم حمله على صدره وكأني أنظر إلى رجلي الغلام تخطان الأرض فجاء به حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين والقتلى من أهل بيته فسألت عنه فقيل لي هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
ثم جلس الحسين(ع)أمام الفسطاط فأتي بابنه عبد الله بن الحسين وهو طفل فأجلسه في حجره فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه فتلقى الحسين(ع)دمه فلما ملأ كفه صبه في الأرضثم قال: رب إن تكن حبست عنا النصر من السماء فاجعل ذلك لما هو خير وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظالمين- ثم حمله حتى وضعه مع قتلى أهله.
مخ ۱۰۸