454

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

فبرز إليه رجل من بلحارث يقال له يزيد بن سفيان فما لبثه الحر حتى قتله وبرز نافع بن هلال وهو يقول

أنا ابن هلال البجلي

أنا على دين علي

.

فبرز إليه مزاحم بن حريث فقال له أنا على دين عثمان فقال له نافع أنت على دين الشيطان وحمل عليه فقتله.

فصاح عمرو بن الحجاج بالناس يا حمقى أتدرون من تقاتلون تقاتلون فرسان أهل المصر وتقاتلون قوما مستميتين لا يبرز إليهم منكم أحد فإنهم قليل وقل ما يبقون والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم فقال عمر بن سعد صدقت الرأي ما رأيت فأرسل في الناس من يعزم عليهم ألا يبارز رجل منكم رجلا منهم.

ثم حمل عمرو بن الحجاج في أصحابه على الحسين(ع)من نحو الفرات فاضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي (رحمة الله عليه) وانصرف عمرو وأصحابه وانقطعت الغبرة فوجدوا مسلما صريعا فمشى إليه الحسين(ع)فإذا به رمق فقال رحمك الله يا مسلم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا @HAD@ ودنا منه حبيب بن مظاهر فقال عز علي مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة فقال مسلم قولا ضعيفا بشرك الله بخير فقال له حبيب لو لا أني أعلم أني في أثرك من ساعتي هذه لأحببت

مخ ۱۰۳