374

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

وزيدي فالإمامي يعتمد في الإمامة النصوص وهي معدومة في ولد الحسن(ع)باتفاق ولم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب. والزيدي يراعي في الإمامة بعد علي والحسن والحسين(ع)الدعوة والجهاد وزيد بن الحسن (رحمة الله عليه) كان مسالما لبني أمية ومتقلدا من قبلهم الأعمال وكان رأيه التقية لأعدائه والتألف لهم والمداراة وهذا يضاد عند الزيدية علامات الإمامة كما حكيناه.

فأما الحشوية فإنها تدين بإمامة بني أمية ولا ترى لولد رسول الله(ص)إمامة على حال.

والمعتزلة لا ترى الإمامة إلا فيمن كان على رأيها في الاعتزال ومن تولوا هم العقد له بالشورى والاختيار وزيد على ما قدمنا ذكره خارج عن هذه الأحوال.

والخوارج لا ترى إمامة من تولى أمير المؤمنين(ص)علي بن أبي طالب(ع)وزيد كان متوليا أباه وجده بلا اختلاف

[في ذكر الحسن بن الحسن ومناقبه]

(فصل)

فأما الحسن بن الحسن فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين(ع)في وقته- وله مع الحجاج خبر رواه الزبير بن بكار قال* كان الحسن بن الحسن واليا صدقات أمير المؤمنين(ع)في عصره فساير يوما الحجاج بن يوسف في موكبه وهو إذ ذاك أمير المدينة فقال له الحجاج أدخل

مخ ۲۳