360

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

وتبادروا إلى البيعة له بالخلافة وذلك في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة فرتب العمال وأمر الأمراء وأنفذ عبد الله بن العباس رضي الله عنه إلى البصرة ونظر في الأمور.

ولما بلغ معاوية بن أبي سفيان وفاة أمير المؤمنين(ع)وبيعة الناس الحسن(ع)دس رجلا من حمير إلى الكوفة ورجلا من بلقين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار ويفسدا على الحسن(ع)الأمور فعرف ذلك الحسن(ع)فأمر باستخراج الحميري من عند حجام بالكوفة فأخرج فأمر بضرب عنقه وكتب إلى البصرة فاستخرج القيني من بني سليم وضربت عنقه

[دسائس معاوية للإمام الحسن (ع)]

وكتب الحسن(ع)إلى معاوية أما بعد: فإنك دسست الرجال للاحتيال والاغتيال وأرصدت العيون كأنك تحب اللقاء وما أوشك [أشك في ذلك فتوقعه إن شاء الله وبلغني أنك شمت بما لا يشمت به ذوو الحجى وإنما مثلك في ذلك كما قال الأول

مخ ۹