348

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

تناصرت به أخبار أهل الإسلام وليس ذلك بأبعد مما أجمع عليه أهل القبلة من ظهور إبليس لأهل دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد واجتماعه معهم في الرأي على المكر برسول الله(ص)وظهوره يوم بدر للمشركين في صورة سراقة بن جعشم المدلجي وقوله لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم قال الله عز وجل فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب .

وكل من رام الطعن فيما ذكرناه من هذه الآيات فإنما يعول في ذلك على الملحدة وأصناف الكفار من مخالفي الملة ويطعن فيها بمثل ما طعنوا به في آيات النبي(ص)وكلهم راجع إلى طعون البراهمة والزنادقة في آيات الرسل(ع)والحجة عليهم ثبوت النبوة وصحة المعجز لرسول الله ص

[فصل في مناشدة علي(ع)لبعض الصحابة وما وقع عليه بتكذيبه له]

(فصل)

ومن ذلك ما رواه عبد القاهر بن عبد الملك بن عطاء الأشجعي عن الوليد بن عمران البجلي عن جميع بن عمير قال اتهم علي(ع)رجلا يقال له العيزار برفع أخباره إلى معاوية فأنكر ذلك وجحده فقال له أمير المؤمنين(ع)أتحلف بالله يا هذا إنك ما

مخ ۳۵۰