346

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين ولم ينطق منها أصناف من السموك وهي الجري والزمار والمارماهي.

فتعجب الناس لذلك وسألوه عن علة نطق ما نطق وصموت ما صمت فقال أنطق الله لي ما طهر من السموك وأصمت عني ما حرمه ونجسه وبعده

وهذا خبر مستفيض شهرته بالنقل والرواية كشهرة كلام الذئب للنبي(ص)وتسبيح الحصى بكفه وحنين الجذع إليه وإطعامه الخلق الكثير من الطعام القليل ومن رام طعنا فيه فهو لا يجد من الشبهة في ذلك إلا ما يتعلق به الطاعنون فيما عددناه من معجزات النبي(ص)(فصل) وقد روى حملة الأخبار أيضا من حديث الثعبان والآية فيه والأعجوبة مثل ما رووه من حديث كلام الحيتان ونقصان ماء الفرات

ورووا أن أمير المؤمنين(ع)كان ذات يوم يخطب على منبر

مخ ۳۴۸