331

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

[فصل في ما ظهر من الأعاجيب وخارق العادات والقوة على يديه]

[في قلعه باب خيبر]

(فصل آخر) ومن أعلامه(ع)الباهرة ما أبانه الله تعالى به من القدرة وخصه به من القوة وخرق العادة بالأعجوبة فيه.

فمن ذلك ما جاءت به الآثار وتظاهرت به الأخبار واتفق عليه العلماء وسلم له المخالف والمؤالف من قصة خيبر وقلع أمير المؤمنين(ع)باب الحصن بيده ودحوه به على الأرض وكان من الثقل بحيث لا يحمله أقل من خمسين رجلا

وقد ذكر ذلك عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما رواه عن مشيخته فقال حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن حرام عن أبي عتيق عن ابني جابر عن جابر أن النبي(ص)دفع الراية إلى علي بن أبي طالب(ع)في يوم خيبر بعد أن دعا له فجعل علي(ع)يسرع المسير وأصحابه يقولون له ارفق حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه بالأرض ثم اجتمع عليه منا سبعون رجلا وكان جهدهم أن أعادوا الباب

وهذا مما خصه الله تعالى به من القوة وخرق به العادة وجعله علما معجزا كما قدمناه

مخ ۳۳۳