327

Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الذي خص الله به حججه من أنبيائه ورسله وأوصيائه(ع)وهو لاحق بما قدمناه.

[في إخباره(ع)عن خالد بن عرفطة ومايقع عليه]

(فصل)

ومن ذلك ما رواه الحسن بن محبوب عن ثابت الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي عن سويد بن غفلة أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين(ع)فقال يا أمير المؤمنين إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها فاستغفر له فقال أمير المؤمنين(ع)مه إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن حماز [جماز فقام رجل من تحت المنبر فقال يا أمير المؤمنين والله إني لك شيعة وإني لك محب قال ومن أنت قال أنا حبيب بن حماز [جماز قال إياك أن تحملها ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب وأومأ بيده إلى باب الفيل. فلما مضى أمير المؤمنين(ع)وقضى الحسن بن علي من بعده وكان من أمر الحسين بن علي(ع)ومن ظهوره ما كان بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين بن علي(ع)وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن حماز [جماز صاحب رايته فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل

.

مخ ۳۲۹