Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
خپرندوی
أضواء السلف
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
ژانرونه
•the Musnads
سیمې
کویت
«الشعيرُ بالشعيرِ قفيزًا بقفيز يدًا بيدٍ، وما زادَ فهو رِبا». الحديث. أصلُه في صحيحِ مسلم بغيرِ هذا السياقِ وبدونِ هذه الزيادةِ.
وقالَ البُوصيري في الإتحاف (٣٣٥٣/ ٢٨١٠): رواه مسلم وأبوداود والنسائي بغيرِ هذا اللفظِ.
* وفي مقابلِ ذلكَ زياداتٌ لم يعدَّها الهيثميُّ زائدةً، هي في نَظري تَستدعي ذكرَ الحديثِ في الزوائدِ:
* المعجم الأوسط (٨٣٣٩) عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ: لقيَني رسولُ اللهِ ﷺ، فأخذَ بيَدي فصافحَني فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن كنتُ أحسبُ المصافحةَ إلا في العجم، قالَ: «نحنُ أحقُّ بالمصافحةِ مِنهم، ما مِن مسلمَينِ يلتقيانِ فيأخذُ أحدُهما بيدِ صاحبِه بمودةٍ ونصيحةٍ إلا ألقى اللهُ ذنوبَهما بينَهما». انظر المسند الجامع (١٧٥١).
* مسند البزار (١٤٣٦) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: وجدتُ أبا جهلٍ لعنَه اللهُ في قَتلى بدرٍ وبه رمقٌ، فحززتُ رأسَه فجئتُ به إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقلتُ: هذا وَالذي لا إله إلا هو رأسُ أبي جهلٍ، قالَ: وكانتْ يمينُ رسول اللهِ ﷺ، قلتُ: نَعم، فوضعتُه بينَ يدَيه فحمدَ اللهَ. انظر المسند الجامع (٩٣٣١).
* مسند البزار (١٤٥٥) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: لقد شهدتُ مِن المقدادِ مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبُه أحب إليَّ مِن ملئ الأرضِ مِن شيءٍ، كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا غضبَ احمرَّت وجنتاهُ، فجاءَ وهو على تلكَ الحالِ فقالَ ..، انظر المسند الجامع (٩٣٨٨).
1 / 130