98

الإمام الصادق

الإمام الصادق

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

عليه وآله إن هذا الجبار قد أمر فيك بأمر اكره أن ألقاك به فإن كان في نفسك شيء تقوله وتوصيني به ، فقال : لا يروعك ذلك فلو قد رآني لزال ذلك كله ، ثم أخذ بمجامع الستر فقال : يا إله جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم تولني في هذه الغداة ولا تسلط علي أحدا من خلقك بشيء لا طاقة لي به ، ثم دخل فحرك شفتيه بشيء لم أفهمه ، فنظرت إلى المنصور فما شبهته إلا بنار صب عليها ماء فخمدت ، ثم جعل يسكن غضبه حتى دنا منه جعفر بن محمد عليهما السلام وصار مع سريره ، فوثب المنصور ، وأخذ بيده ورفعه على سريره ، ثم قال له يا أبا عبد الله يعز علي تعبك ، وإنما أحضرتك لأشكو إليك أهلك قطعوا رحمي ، وطعنوا في ديني ، وألبوا الناس علي ، ولو ولي هذا الأمر غيري ممن هو أبعد رحما مني لسمعوا له وأطاعوا ، فقال له جعفر عليه السلام : فأين يعدل بك عن سلفك الصالح أن أيوب عليه السلام ابتلي فصبر ، وأن يوسف عليه السلام ظلم فغفر ، وأن سليمان عليه السلام اعطي فشكر ، فقال المنصور : قد صبرت وغفرت وشكرت.

ثم قال : يا أبا عبد الله حدثنا حديثا كنت سمعته منك في صلة الأرحام قال : نعم سمعت أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : البر وصلة الأرحام عمارة الديار وزيادة الأعمار ، قال : ليس هذا هو ، قال : حدثني أبي عن جدي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب أن ينسأ (1) في أجله ، ويعافى في بدنه ، فليصل رحمه ، قال : ليس هذا هو ، قال : نعم حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو إلى الله عز وجل قاطعها فقلت : يا جبرئيل وكم بينهم؟ قال : سبعة آباء ،

مخ ۱۰۱