155

الحسين في طريقه

الحسين في طريقه

ژانرونه
Islamic history
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

التي يرثي بها يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن أبي طالب ، وقد ذكر حادثة الحرب لقبر الحسين (عليه السلام) منها :

ولم تقنعوا حتى استثارت قبورهم

كلابكم منها بهيم وديزج (1)

وقال شيخنا المظفري (2): فالمتوكل شبيه أبرهة الأثرم صاحب جيش الفيل ، وحبس الله بقر هذا الشقي كما حبس الله فيلة ذلك التعس عن الكعبة ، وإن قبر الحسين (عليه السلام) يشبه الكعبة ، والمتوكل يشبه أبا كيسوم الأثرم ، والبقر تشبه الفيلة ؛ إذ كانت الفيلة تضرب ضربا شديدا فلا تنبعث للكعبة. وذكر ابن خلكان بعد ذكر الأبيات الآنفة الذكر ، قال : وكان المتوكل كثير التحامل على علي (عليه السلام) وولديه الحسن والحسين (عليهما السلام)، فهدم هذا المكان بأصوله ودوره ، وجميع ما يتعلق به يعني مرقد الحسين ، وأمر أن يبذر ويسقى موضع قبره ، ومنع الناس من إتيانه ، ولقد قتله الله على يد باغر التركي ، فقلت في ذلك :

يا سيف (باغر) لا عرا

ك تكهم أبد الدهور

وقد انتقم الله تعالى من المتوكل وهتك ستره ، فقتله ابنه (المنتصر) في مجلس شرابه هو ووزيره الفتح بن خاقان. قال المسعودي ما ملخصه : إن المتوكل قتل في سنة 247 ه ، وفي ليلة قتله سكر سكرا شديدا ، وكان معه الفتح بن خاقان ، فأقبل عليه (باغر) ومعه عشرة من الأتراك ، فضربه (باغر) بالسيف فقتله ، وقتل أحد العشرة الفتح بن خاقان ، ولفا في البساط الذي قتلا عليه ، وطرحا ناحية

مخ ۱۵۷