443

al-Hibat al-Saniyya al-ʿAliyya ʿala Abiyat al-Shatibiyya al-Ra'iyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

ایډیټر

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

خپرندوی

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

باب " مَالِ "
٢٥٩ - ومَالِ هَذَا فقلْ مَالِ الَّذِينَ فَمَا … لِ هَؤُلَاءِ بقطعِ اللامِ مُدَّكَرَا (^١)
أي: اتفقت المصاحف على فصل لام الجر عن المجرور في أربعة مواضع: ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ﴾ بالنساء [آية: ٧٨] ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ بالكهف [آية: ٤٩] ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ﴾ بالفرقان [آية: ٧] ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالمعارج [آية: ٣٦]، وعلى وصلها به سائر المواضع نحو: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ [النساء: ٨٨] ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ﴾ [نوح: ١٣] ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ﴾ [الليل: ١٩]، والمقنع عرفها بسورها (^٢)، والناظم بتواليها (^٣)، (وإنما كتب مفصولًا تنبيهًا على الأصل (^٤)، وعلى أنه زائد ليس من الكلمة (^٥)، وجعل متصلًا بما (^٦) ومنفصلا

(^١) المقنع صـ ٧٥.
(^٢) كما في صـ ٧٥ منه.
(^٣) كذا في (س)، وفي (ز ٤) و(ل) و(بر ١) و(ز ٨) و(ص) "بقوالبها" أي: بألفاظها وفي تسمية ألفاظ القرآن قوالب عندي نظر؛ إذ هي مما النار فيه تحت الرماد، حيث كثيرًا ما يستعملها القائلون بالكلام النفسي زاعمين أن معاني القرآن منه سبحانه أما الألفاظ التي هي مجرد قوالب للمعاني فهي من المخلوق إما جبريل أو محمد صلى الله عليهما وسلم محتجين بشبهات ظنوها أدلةً، وقد ناقش مذهبهم مناقشةً وافيةً شيخ الإسلام في التسعينية وفي مواضع من المجلد الثاني عشر من مجموع الفتاوى، ثم تبين لي من الجعبري وبعض النسخ أنها بتواليها وهذا مثال لأهمية نسخة المؤلف، أي: بما يتلو كلمة ﴿مَالِ﴾ في كل موضع، فقوله: ﴿مَالِ هَذَا﴾ ينتظم موضعي الكهف والفرقان وقوله: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ﴾ ينتظم موضع المعارج وقوله: ﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ﴾ ينتظم موضع النساء.
(^٤) في نسخة النمسا هامش (وهو استقلالُ لام؛ الجارَّة).
(^٥) في نسخة النمسا هامش (أي ليس جزءًا من الكلمة).
(^٦) قال الجعبري: (فقول الشارح "وجعل متصلًا بما" ليس بسديد لإخلاله بالمقصود).

1 / 447