321

============================================================

وأما من جوزرات، فثلاث ماثآة وخمسون لا بأس بها لليمن . وأما الحجاز فلا ، خصوصا في المركب الكبير ، لأن في ذلك الموسم صلابة الأزيب ، فلا يقدر على البحر الكبير وأوساخه(1) من الباب لجدة ، فيفوته البحر الكبير، ويصعب عليه البحر الصغير لكثرة أوساخه . فلذلك قلن (2) : خير سفر الموسم ، المائة، في الباحة والبر والنتخات والتفرو(3) ، وخير سفر البحر الذي في الأقاليم الشمالية في المائة . ومن مسك [ اليمن مسك ] (1) الحجاز ، لأن بحر قلزم العرب(1) لا يتغلق(9) ، خصوصا على المراكب المعتدة ، اذا قام بنفقة العسكر وأرضاهم، واعتد من الآلات، بل إنه يصعب على المركب الرزين في العاصف، وربما يتوه في الطريق . فإنا مرارا قد ولجنا(1) بمراكب تزيد على محمل ألف بهار. وربما يدخل جدة بالأزيب الجديد عندطلوع سهيل، ويدرك موسم الرجوع لليمن (1) زيادة من ب، ظ 2)ت: علينا، التصويب من ب، ظ (3) ب : ظ : السارق.

(4) ب،ظ: الغرب.

5)ت : لم يتعلق، التصويب من ب، ظ.

(6) ب، ظ: مانا قامرنا مرا وولجنا ق 2ج 1 - م 21

مخ ۳۲۱