291

============================================================

يغور الذي في نجد، أوينجد الذي بغور تهامات فيلتقيان (1) فقال عبد الملك : خذ الجارية، لابارك الله لك فيها . وقال(2) : ال والله إن البيت ليقع على آلبيت كما يقع الحافر على الحافر فالمراد كل(2) مكان عال يسمى نجدا ، وكل مكان هابط يسمآى غورا وتهامة، وقيل إن الحجاز هو جبل حاجز متد من شامي المدينة، على مشارق رضوى، إلى أن يتعدى حدود الطانف، وهو(1) حاجز بين التهائم والنجود . فما كان على مشارقه فهو نجد، وما كان على مغاربه فهو تهامة . فلذلك شمي النبي صلى الله عليه وسلم ، النبي التهاي المكي ، وما يثمي نجديا ولاحجازيا، ومكه من حساب تهامة في ذيل الحجاز . وألمدينة شامية حجازية نجدية لاتهامية.

وقيل خيبر والعلا شاميات ، ورضوى وجبل صبح وأحد والعذ 1) البيت في ديوان جرير 88ه وفيه : يغور الذي في الشام.

(2)ت : فقال . والتصويب من ب، ظ: (3) جميع النسخ : بكل .

(4) زيادة من ب، ظ.

مخ ۲۹۱