288

============================================================

( واللسان مباح للجاهلين . فيا أهل العلم ، إذا تلتم لذة العلم و العمل به ، ما يكفيكم أن تريبوا الجاهلين الحاسدين القاصرين عن مراتبكم، أن تكونوا مغبونين في ألعلم والعمل وفي فيض اللسان أيضا ، فلا يتفق ذلك . فدعوا لهم صفق اللسان فما يضركم ذلك في حياتكم ولا في موتكم ، بل يزيدكم أجرا وشرفا ، فالناس ما يحسدون إلأ ذوي الفضل](1) كما قال الشاعر شعرا : إن يحسدوني فإني غير لانمهم قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا فقد عرفناك أيها الطالب بكثير من علم هذا الفن . وأما

الجزر [ الكبار المشهورات المعمورات ] (1) فنذكرها: في هذه الفائدة، [وهي الفائدة العاشرة](1).

(1) زيادة من) ظ:

مخ ۲۸۸