237

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
«إن الله استقبل بي أهل الشام وولى ظهري لليمن، فقال لي: يا مُحَمَّد! إني جعلت ما وراءك مددًا لك، وجعلتُ ما تجاهك عصمة لك ورزقًا»، ثم قال: «والذي نفسي بيده، لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله، وينقص الشرك وأهله، حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إلا جورًا - يعني جور السلطان -»، قيل: يا رسول الله! وما النطفتان؟ فقال: «نحو المشرق والمغرب»، قال: فقال الْنَّبِي ﷺ: «والذي نفسي بيده! ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل» .
٢٩٩- أَخْبَرَنَا أبو سعد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الهروي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن شيرويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الدويري، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ: أي الإسلام خير؟ قال:
«تطعم الطعام، وتقرء السلام [٦٠/ب] على من عرفته ومن لم تعرفه» .

1 / 237