143

Al-Fath ar-Rabbani li-Tartib Musnad al-Imam Ahmad ibn Hanbal ash-Shaybani

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الثانية

ژانرونه
Texts of the Hadiths
سیمې
مصر
تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إليَّ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر
(٤٥) وعن محمد بن عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال <١> قيل لابن عباس ﵂ إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر فقال دلوني عليه وهو يومئذ قد عمي قالوا وما تصنع به يا ابن عباس، قال والذي نفسي بيده لئن استمكنت منه لأَعُضَّنَّ أنفه حتى أقطعه ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج <٢> تصطفق <٣> أَلْيَاتُهُنَّ مشركات، هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا

ابن يزيد حدثنا سعيد يعني بن أبي أيوب حدثني أبو صخر عن نافع الحديث ﴿تخريجه﴾ (ك د مذ) وفي رواية الترمذي فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول يكون في هذه الأمة خسف أو مسخ وذلك في المكذبين بالقدر وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب
(٤٥) وعن محمد بن عبيد المكي ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن بعض إخوانه عن محمد بن عبيد المكي الخ وأعاده بهذا السند أيضا إلا أنه قال ثنا الأوزاعي حدثني العلاء بن الحجاج عن محمد بن عبيد المكي عن ابن عباس بهذا الحديث قلت أدرك محمد بن عباس قال نعم ﴿غريبه﴾ <١> القائل هو محمد بن عبيد <٢> هكذا بالأصل وأورده صاحب مجمع الزوائد وعزاه للإمام أحمد بهذا اللفظ ولم أقف على معنى للخزرج في كتب اللغة والغريب ينطبق على سياق الحديث، وإنما المعروف ما جاء من حديث أبي هريرة عند الإمام أحمد والشيخين قال (قال رسول الله ﷺ لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة وكانت صنما يعبدها دوس تبالة) وقال في النهاية وذو الخلصة بيت كان فيه صنم لدوس يسمى الخلصة (بفتحات) أراد لا تقوم الساعة حتى ترجع دوس عن الإسلام فتطوف نساؤهم بذي الخلصة وتضطرب أعجازهن في طوافهن كما كن يفعلن في الجاهلية اهـ <٣> أي تضطرب كما في رواية (وألياتهن) بفتح الهمزة وسكون اللام جمع ألية أي أعجازهن ﴿تخريجه﴾ لم أقف عليه في غير الكتاب وفيه مقال والله أعلم

1 / 143