مَسْجِد بني سَلمَة رَكْعَتَيْنِ من الظّهْر، فتحول فِي الصَّلَاة، واستقبل الْمِيزَاب.
هَذَا تَحْرِيف للْحَدِيث، فَإِن قصَّة بني سَلمَة لم يكن فِيهَا النَّبِي ﷺ َ إِمَامًا، وَلَا هُوَ الَّذِي تحول فِي الصَّلَاة.
أخرج النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى قَالَ: كُنَّا نغدو إِلَى