256

Al-Falak ad-Da'ir ala al-Mithl as-Sa'ir

الفلك الدائر على المثل السائر

ایډیټر

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

خپرندوی

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

الفجالة - القاهرة

ژانرونه
literary criticism
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فأما قوله إن فعل مشددا إذا لم يكن له ثلاثي قد نقل عنه فإنه لا يدل على الكثرة فصحيح، لكن تمثيله بقولهم رتل القراءة غير صحيح؛ لأن هذه اللفظة لها فعل ثلاثي وهو رتلت قراءته بالكسر رتلا أيضا، ويقال منهما ثغر مرتل، وكلام مرتل.
فأما تمثيله بكلم فتمثيل صحيح لا نزاع فيه.
١١٢- قال المصنف: وقد ذهب جمهور علماء العربية إلى أن عليما أبلغ في معنى العلم من عالم.
قال: ولا أرى ذلك صوابا؛ لأنك تجد الحروف في الموضعين على عدة واحدة لم ينتقل فيها الأدنى عددا إلى الأعلى، بل الذي يوجبه القياس يقتضي عكس ما قالوا؛ لأن فعيل في وزن طريق وكريم وأمثالهما من أمثال الأخلاق والطبائع التي لا تقع إلا قاصرة١، وفاعلها على هذا الوزن هو فعيل٢ لا غير، وليس بناء فاعل كذلك؛ لأنه يجيء من المتعدي كضارب ومن اللازم كقائم، وما يشبه مالا يكون إلا للقاصر أضعف مما يكون بناؤه للمتعدي والقاصر معا٣.

١ يريد بالقاصرة اللازمة.
٢ قال ابن الأثير: عالم اسم فاعل، من علم وهو متعد، وعليم اسم فاعل من علم "بضم اللام" إلا أنه أشبه وزن الفعل القاصر، نحو شرف فهو شريف وكرم فهو كريم، فهذا الوزن، لا يكون إلا في الفعل القاصر. فلما أشبهه "عليم" انحط عن رتبة "عالم" الذي هو متعد.
٣ المثل السائر: ٢/ ٢٥٦ بتصرف.

4 / 270