747Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Atharالفائق في غريب الحديث والأثرAl-Zamakhshari - ۵۳۸ ه.قالزمخشري - ۵۳۸ ه.قایډیټرعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيمخپرندویدار المعرفةشمېره چاپونهالثانيةد خپرونکي ځایلبنانژانرونهunusual aspects of hadith•سیمېترکمنستان•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيان٨ - حُذَيْفَة بن أُسيد ﵁ شَرّ النَّاس فِي الْفِتْنَة الْخَطِيب المصقع والراكب الْموضع.صقع هُوَ مفعل من الصَّقع وَهُوَ رفع الصَّوْت ومتابعته وَمِنْه صقع الديك كَأَنَّهُ آلَة لذَلِك مُبَالغَة فى وَصفه كمحرب. وَقيل: بهو الَّذِي يَأْخُذ فِي كل صقع من الْكَلَام اقتدارًا عَلَيْهِ ومهارة] . قَالَ قيس بن عَاصِم: ... [خُطَباء حينَ يقومُ قائِلُهُمْ] ... بِيض الوُجوه مصاقِعٌ لُسُنُ ... الْموضع: المسرع السَّاعِي فِيهَا. فِي الحَدِيث: إِن منقذا صقع فى الْجَاهِلِيَّة آمة.صقع هُوَ الضَّرْب على أَعلَى الرَّأْس. الآمة: الشَّجَّة فِي أُمِّ الدِّماغ. كالصقر فِي (حب) . فاصقعوه فِي (أَب) . صقله فِي (بر) . صقرا فِي (شع) . [صقار فِي (صع)] (٧) .الصَّاد مَعَ الْكَاف[٤ ٥] النَّبِي ﷺ كَانَ يستظل بِظِل جَفْنَة عبد الله بن جدعَان فِي الْإِسْلَام فى صَكَّة عمى.صكك هِيَ الهاجرة وَشَرحهَا فِي كتاب المستقصي وَكَانَت هَذِه الْجَفْنَة لِابْنِ جدعَان يطعم فِيهَا فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ يَأْكُل مِنْهَا الْقَائِم والراكب لعظمها وَكَانَ لَهُ منادٍ يُنَادي: هَلُمَّ إِلَى الفالوذ. وَرَسُول الله ﷺ رُبمَا كَانَ يحضر طَعَامه. فِي الحَدِيث: الصكيك. هُوَ بِمَعْنى الركيك وَهُوَ الضَّعِيف فعيل بِمَعْنى مفعول من الصَّك وَهُوَ الضَّرْب أى يصك كثيرا لاستضعافه أَلا ترى إِلَى قَوْلهم للقوي: مصكّ أَي يصكُّ كثيرا.2 / 308کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ