648

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٩ - والسائمة تسوم الْكلأ سوما إِذا داومت [٣٩] على رعيه. ديِّث: ذلِّل وَطَرِيق مديَّث. كَانَ ﵁ يَقُول: حبذا أَرض الْكُوفَة أَرض سَوَاء سهلة مَعْرُوفَة.
سوء أى مستوية وَمِنْه قيل للوسط: سَوَاء لَا ستواء الْمسَافَة مِنْهُ إِلَى الْأَطْرَاف. سهلة: أَي لَيست بحزنة وَإِن كسرت السِّين فَهِيَ الأَرْض الَّتِي ترابها كالرمل وَأَرْض الْكُوفَة شَبيهَة بذلك. مَعْرُوفَة: طيبَة الْعرف. ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يوضع الصِّرَاط على سَوَاء جَهَنَّم مثل حدِّ السَّيْف المرهف مدحضة مزلة فيمر أوَّلهم كالبرق ثمَّ كَالرِّيحِ ثمَّ كشد الْفرس التئق الْجواد. أَي على وَسطهَا. الشد: الْعَدو الشَّديد. التئق: الممتلىء نشاطا من أتأقت الإباء. سلمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ دخل عَلَيْهِ سعد يعودهُ فَجعل يبكي فَقَالَ سعد مَا يبكيك يَا أَبَا عبد الله قَالَ: وَالله مَا أبْكِي جزعًا من الْمَوْت وَلَا حزنا من الدُّنْيَا وَلَكِن رَسُول الله ﷺ عهد إِلَيْنَا ليكف أحدكُم مثل زَاد الرَّاكِب وَهَذِه الأساود حَولي وَمَا حوله إِلَّا مطهرة أَو إِجَابَة أَو جَفْنَة.
سود أَرَادَ الشخوص. قَالَ الْأَعْشَى: ... تناهيتُم عَنَّا وَقد كَانَ فيكُم ... أساوِدُ صَرْعَى لم يُوَسَّدْ قَتِيلُها ... وَيجوز أَن يُرِيد الْحَيَّات شبهها بهَا فِي استضراره بمكانها. زيد بن ثَابت رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ دخل على رجل بالأسواف وَقد صَاد نهسا فَأَخذه من يَده وأرسله.
سَوف الأسواف: مَوضِع بِالْمَدِينَةِ.

2 / 209