606

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٧ - الوغب والوغد: اللَّئِيم الرذل وأوغاب الْبَيْت: أسقاطه مِنْهُ. والتساخين فِي (شو) وسخابها فِي (خر) . سخلا فِي (نب) . سخبهم فِي (مر) . سخْفَة فِي (ري) . السخينة فِي (بج) . السخبر فِي (ضل) . السخيمة فِي (اه) .
السِّين مَعَ الدَّال
النبى ﷺ قيل لَهُ: هَذَا عَليّ وَفَاطِمَة قَائِمين بالسدة فَأذن لَهما فدخلا فأغدف عَلَيْهِمَا خميصة سَوْدَاء. هى ظلمَة على بَاب أَو مَا أشبههَا لتقي الْبَاب من الْمَطَر.
سدد وَقيل: هِيَ الْبَاب نَفسه. وَقيل: الساحة. أغدف: أرْخى. الخميصة عَن الْأَصْمَعِي: ملاءة من صوف أَو خَز معلمة فَإِن لم تكن معلمة فَلَيْسَتْ بخميصة سميت لرقتها ولينها وَصغر حجمها إِذا طويت. وَعَن بعض الْأَعْرَاب فِي وصفهَا: الخميصة الملاءة اللينة الرقيقة الواسعة الَّتِي تتسع منشورة وتصغر مطوية تَكْفِي من القرّ وتجمِّل الملبس لَيست بقردة ولاثخنية وَلَا عَظِيمَة الكور. وَفِي حَدِيثه ﷺ أَنه ذكر أول من يرد الْحَوْض فَقَالَ: الشعث رُءُوسًا الدُّنس ثيابًا الَّذين لَا تفتح لَهُم السدد وَلَا ينْكحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ.
سد قالسدة هُنَا: الْبَاب. وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁: أَنه أَتَى بَاب مُعَاوِيَة فَلم يَأْذَن لَهُ فَقَالَ: من يَأْتِ سدد السُّلْطَان يقم وَيقْعد وَمن يجد بَابا مغلقا يجد إِلَى جنبه بَابا فتحا رحبا إِن دَعَا أُجِيب وَإِن سَأَلَ أُعطي. يُرِيد بَاب الله تَعَالَى. وَعَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة رحمهمَا الله تَعَالَى: أَنه كَانَ يصلى فى السدة.

2 / 167