567

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٨ - زندًا لِأَنَّهَا تعقد عقدا فِي تضام من قَوْلهم لمعقد طرف الذِّرَاع فِي الْكَفّ زندًا وللبخيل: إِنَّه لزند متين ومزند أَي شَدِيد ضيق كَمَا قبل لَهُ شَدِيد ومتشدد ولدرجة النَّاقة زند لِأَنَّهَا خرقَة تلف وتدرج أرداجا. قَالَ: ... أبَنِي لُبَيْنَي إِنَّ أُمَّكُمُ ... دَحَقَتْ فَخَرَّقَ ثَفْرَها الزَّنْدُ ... ويعضد ذَلِك تسميتهم إِيَّاهَا ضفيرة من الضفر وعرما من العرمة وَهِي الكدس المتكاثف. وَقيل ربدًا أَي بِنَاء من طين. والربد: الطين والرباد: الطيان بلغَة الْيمن. وخطب رجل من النَّافِلَة إِلَى حَيّ من الْيمن امْرَأَة فَسَأَلَ عَن مَالهَا فَقيل: إِن لَهَا بَيْتا ربد وكدا وحفصًا وملكدًا. فَظن أَنَّهَا أَسمَاء عبيد لَهَا وإماء فَرغب فَلَمَّا دخل بهَا وتعرَّف الْخَبَر فَإِذا هِيَ جرة وَهِي الكد وجوالق وَهُوَ الحفص. وهاوون من خشب وَهُوَ الملكد. وَخير من ذَلِك أَن يكون الربد من الربد وَهُوَ الْحَبْس لِأَنَّهُ يحبس المَاء. الزندين فِي (شَذَّ) . فزنح فِي (هُوَ) . الزنمة فِي (بج) . وَلَا أزن فِي (نَص) .
الزَّاي مَعَ الْوَاو
النبى ﷺ زويت لي الأَرْض فأُريت مشارقها وَمَغَارِبهَا وسيبلغ ملك أُمتي مَا زوي لي مِنْهَا.
زوى الزي: الْجمع وَالْقَبْض وَمِنْه قَوْلهم: فِي وَجه فلَان مزاوٍ وزوي أَي غُضُون جمع مزوي وزي: وانزوى الْقَوْم: تدانوا وتضاموا. وانزوى الْجلد فِي النَّار. وَمِنْه الحَدِيث: إِن الْمَسْجِد لينزوي من النخامة كَمَا تنزوي الْجلْدَة من النَّار وَالْفرس من السَّوْط.

2 / 128