512

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٣ - جلز فى كزع ع الْقوس إِذا شدد فِيهِ كَمَا سمى أترورا لترترته النَّاس وَهِي الإزعاج بعنف وَشدَّة. ابْن مَسْعُود ﵁ إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَة من سخط الله ترديه بعد مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض.
رفه الرفاهة والرفاهية كالعتاهة والعتاهية: السعَة وَأَصلهَا من رفه الْإِبِل أَي أَنه ينْطق بِالْكَلِمَةِ على حُسبان [أَن] سخط الله لَا يلْحقهُ فِيهَا وَأَنه فِي سَعَة ومندوحة من لُحُوقه إِن نطق بهَا وَرُبمَا أوقعته فِي هلكة مدى عظمها عِنْد الله مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض. قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الكُبْرَى﴾: رأى رفرفًا أَخْضَر سد الْأُفق. وَعنهُ: رأى رَسُول الله ﷺ جبرئيل فِي حُلتي رَفْرَف قد مَلأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض.
رَفْرَف الرفرف: مَا كَانَ من الديباج وَغَيره رَقِيقا حسن الصبغة الْوَاحِد رفرفة. سلمَان ﵁ كتب إِلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاء يَدعُوهُ إِلَى الأَرْض المقدسة فَكتب إِلَى أبي الدَّرْدَاء: يَا أخي إِن تكن بَعدت الدَّار من الدَّار فَإِن الرّوح من الرّوح قريب وطير السَّمَاء على أرفه خمر الأَرْض يَقع وروى: أُرفة خمر الأَرْض.
رفه الأرفة: الأخصب. والأُرفة: الْحَد والأُرثة [٣ ٤] والغرفة مثلهَا وَعَن امْرَأَة من الْعَرَب كَانَت تبيع تَمرا أَنَّهَا قَالَت: إِن زَوجي أرَّف لي أُرفة لَا أجاوزها أَي حد لي حدًاّ فِي السِّعر. الْخمر: مَا واراك من شجر يُرِيد أَن وَطنه أرْفق بِهِ وأرفه لَهُ فَلَا يُفَارِقهُ. عبَادَة ﵁ أَلا ترَوْنَ أَنِّي لَا أقوم إِلَّا رفدًا وآكل إِلَّا مالوق لى

2 / 73