427

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
الدولسي: الْأَمر الَّذِي فِيهِ تَدْلِيس وَأَصله أَن يستر البَائِع على المُشْتَرِي عيب دلّس السّلْعَة من الدلس وَهُوَ الظلمَة. وَالْمرَاد: مُتْعَة النِّكَاح كَانَ الرجل يشارط الْمَرْأَة بِأَجل مَعْلُوم على شَيْء يمتعها بِهِ يسْتَحل بِهِ فرجهَا ثمَّ يفارقها من غير تزوج وَلَا طَلَاق وَإِنَّمَا أُحل ذَلِك للْمُسلمين بِمَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام حِين حجُّوا مَعَ النَّبِي ﷺ ثمَّ حرُم فَالْمَعْنى: لَو لم ينْه عَنْهَا لَكَانَ أَصْحَاب الريب يتخذونها سَببا وسلَّما إِلَى الزِّنَا مدلسين بِهِ على النَّاس. مُجَاهِد ﵀ إِن الْأَهْل النَّار جنابًا يستريحون إِلَيْهِ فَإِذا أَتَوْهُ لسعتهم عقارب كأمثال البغال الدُّلم. الدلمة: سَواد مَعَ طول رجل أدلم وليل أدلم ودلم الشَّيْء: اشْتَدَّ سوَاده دلم الْحسن ﵀ سُئِلَ أيدالك الرجل امْرَأَته قَالَ: نعم إِذا كَانَ ملفجا. المدالكة والمداعكة والمماعكة: المماطلة وَالْمعْنَى مطله إِيَّاهَا بِالْمهْرِ. دلك الملفج بِالْفَتْح: المعدم من قَوْلهم: الفجتني إِلَيْك الْحَاجة أَي اضطرتني وَيُقَال: ألفج إِذا أفلس فَهُوَ ملفج بِالْكَسْرِ. وليدلف ودله عَقْلِي فِي (قح) . ودله فِي (سم) . الدلاة فِي (رع) . دلونا فِي (قف) . دلقاء فِي (حم) .
الدَّال مَعَ الْمِيم
النَّبِي ﷺ من اطّلع فِي بَيت قوم بِغَيْر إذْنهمْ فقد دمر وروى: من سبق طرفه اسْتِئْذَانه فقد دمر. دمر على الْقَوْم هجم عَلَيْهِم بمكروه وَمِنْه الدمار: الْهَلَاك. وهجوم الشَّرّ وَقيل دمر للدخول بِغَيْر إِذن دمور لِأَنَّهُ هجوم بِمَا يكره [٢٤٨] . وَالْمعْنَى: إِن إساءة المطلع مثل إساءة الدامر.

1 / 437