384

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
عِنْد رُؤْيَته وانهلَّت السَّمَاء بالقطر واستهلت: ابتدأت بِهِ فسُمع صَوت وقعه. قضى فِي قَوس كسرهَا رجل لرجل بالخلاص.
خلص قيل: هُوَ مثل الشَّيْء المتوى. وخلَّص: إِذا أعْطى الْخَلَاص ومنَّاه مَا يتَخَلَّص بِهِ من الْخُصُومَة. أَبُو مجلز ﵀ إِذا كَانَ الرجل مختلجا فسرك أَلا تكذب فانسبه إللا أمه.
خلج يُقَال: تخالجوا الشَّيْء واختلجوه إِذا تنازعوه. وَالْمعْنَى: إِذا كَانَ مُخْتَلفا فِي نسب أَبِيه يتداعاه قوم وَقوم فانسبه إِلَى طرف الْأُم. ابْن عبد الْعَزِيز ﵀ كُتب إِلَيْهِ فِي امْرَأَة خلقاء تزَوجهَا رجل فَكتب إِلَيْهِ: إِن كَانُوا علمُوا بذلك فأغرمهم صَدَاقهَا لزَوجهَا يَعْنِي الَّذين زوجوها. وَإِن كَانُوا لم يعلمُوا فَلَيْسَ عَلَيْهِم إِلَّا أَن يحلفوا مَا علمُوا بذلك. هِيَ الرتقاء من الصَّخْرَة الخلقاء: المصمتة.
خلق مُعْتَمر ﵀ سُئل مَالك عَن عجين يعجن بدردي فَقَالَ: إِن كَانَ يُسكر فَلَا فحدَّث الْأَصْمَعِي بِهِ مُعْتَمِرًا فَقَالَ: أَو كَانَ كَمَا يُقَال: ... رأى فِي كفّ صَاحبه خَلاةً ... فَتُعْجِبه ويُفْزِعه الْجَرِير ...
خلى الخلاة: الطَّائِفَة من الخلي وَهُوَ الرطب ونظيرها الشهدة من الشهد والجبنة من الْجُبْن. أَعْجَبته فَتْوَى مَالك وَخَافَ التَّحْرِيم لاخْتِلَاف النَّاس فِي الْمُسكر فتوقف وتمثل بِالْبَيْتِ. وَمَعْنَاهُ أَن الرجل يندُّ بعيره فَيَأْخُذ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عشبًا وَفِي الْأُخْرَى حبلا فَينْظر الْبَعِير إِلَيْهِمَا فَلَا يدْرِي مَا يصنع.

1 / 394