369

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
الْمَغَازِي: مَوَاضِع الْغَزْو ومتوجهات الْغُزَاة. العزائم: عَزمَات الْأُمَرَاء على النَّاس فِي الْغَزْو إِلَى الأقطار الْبَعِيدَة واخذهم بِهِ. الرِّبَاط: المرابطة وَهِي الْإِقَامَة فِي الثغر. الزبير ﵁ عَن عُرْوَة ابْنه: كَانَ الزبير طَويلا أَزْرَق أخضع أشعر رُبمَا أخذت وَأَنا غُلَام بِشعر كَتفيهِ حَتَّى أقوم. يخط رِجْلَاهُ إِذا ركب الدَّابَّة نفج الحقيبة.
خضع الأخضع: الَّذِي فِيهِ جنأ. الْأَشْعر: الْكثير الشّعْر. النفج: صفة كالسرح والسجح بِمَعْنى المتتفج وَهُوَ الرابي الْمُرْتَفع. والحقيبة: كل مَا يَجعله الرَّاكِب وَرَاء رَحْله فاستُعيرت للعجز. وَالْمعْنَى: أَنه لم يكن بأزلّ. أَبُو ذَر ﵁ عَن النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم: مَا أظلَّت الخضراء وَلَا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أَبى ذَر.
خضر هِيَ السَّمَاء وَتسَمى الجرباء والرقيع والرقع. وروى فِي اللهجة سُكُون الْهَاء وَفتحهَا وَأَن الْفَتْح أفْصح. قَالَ أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي: اللهجة الْهَاء سَاكِنة وَلم يعرف اللهجة وَقيل: لهجة اللِّسَان مَا ينْطق بِهِ من الْكَلَام وَإِنَّهَا من لهج بالشَّيْء ونظيرها قَول بَعضهم فِي اللُّغَة: إِنَّهَا من لغى بالشَّيْء إِذا أُغري بِهِ أَبُو هُرَيْرَة ﵁ مر بِمَرْوَان وَهُوَ يَبْنِي بنيانًا لَهُ فَقَالَ: ابْنُوا شَدِيدا وأمِّلوا بَعيدا واخضموا فسنقضم.

1 / 379