217

Al-Fa'iq fi Gharib al-Hadith wa al-Athar

الفائق في غريب الحديث والأثر

ایډیټر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

خپرندوی

دار المعرفة

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
نَأْخُذ من كل قَبيلَة غُلَاما شَابًّا نهدًا ثمَّ يُعطى سَيْفا صَارِمًا فَيَضْرِبُونَهُ ضَرْبَة رجلٍ وَاحِد حَتَّى يقتلوه ثمَّ وديناه وقطعنا عَنَّا شأفته وَاسْتَرَحْنَا مِنْهُ. فَقَالَ الشَّيْخ: هَذَا وَالله الرأى
جلل جلّ الرجل فَهُوَ جليل: إِذا أسن وَكبر وَمِنْه قَوْلهم: جلَّ عَمْرو عَن الطوق بِدَلِيل قَوْلهم: كبر عَمْرو. قَالَ كثير: ... وجُنَّ اللواتي قُلْنَ عزةُ جلَّتِ ... الْبَتّ: كسَاء غليظ مربع. النهد: الْعَظِيم الْخلق الْمُرْتَفع. قَالَ: ... من بعد مَا كنتُ صُمُلًاّ نَهْدا ... الشأفة: قرحَة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب وَقد شئفت رجله. وَالْمعْنَى: قَطعنَا أَصله كَمَا تقطع الشأفة. قَالَ الْبَراء ﵁: لما صلح رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم الْمُشْركين بِالْحُدَيْبِية صَالحهمْ على أَن يدْخل هُوَ وَأَصْحَابه مَكَّة من قَابل ثَلَاثَة أَيَّام وَلَا يدْخلُونَهَا إِلَّا بجلبان السِّلَاح. قَالَ: فَسَأَلته مَا جلبان السِّلَاح. قَالَ: القراب بِمَا فِيهِ.
جلب الجلبان والجربان والقراب: شبه جراب يضع فِيهِ الرَّاكِب سَيْفه مغمودًا وَسَوْطه وأداته وينوطه وَرَاء رَحْله.

1 / 227