al-Duʿafā’ al-Kabīr
الضعفاء الكبير
ایډیټر
عبد المعطي أمين قلعجي
خپرندوی
دار المكتبة العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٨٤٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ أَخُو عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَبِيهِ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ، غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ لَيْسَ مِمَّنْ يُقِيمُ الْحَدِيثَ
مِنْهَا مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُشْكَانَ بْنِ جَبَلَةَ، بِسَاوَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ مِثْلُ الْجَمَلِ الْأَلِفِ، الَّذِي إِنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِنْ سِيقَ انْسَاقَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ»
وَحَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالظُّفُرِ وَالدَّمِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: جَمِيعًا لَيْسَ لَهُمَا أَصْلٌ عَنْ ثِقَةٍ
٨٤٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ كُوفِيٌّ سَكَنَ الرِّيَّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: سَأَلْتُ زُنَيْجًا شَيْخًا رَازِيًّا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ فَقَالَ: تَرَكْتُهُ، لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا، وَلَمْ يَرْضَهُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، وَكَانَ خَشَبِيًّا
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُومَسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعْطِي بَنِي هَاشِمٍ وَيُؤْثِرُهُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْ مَلَكْتُ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَجَعَلْتُهَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ مَلَكْتُ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا وَسَأُعْطِيهِمْ عَلَى رَغِمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمَ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، أَوْ مَنْ هُوَ فِي مِثْلِ حَالِهِ وَمَذْهَبِهِ
2 / 279