al-Duʿafā’ al-Kabīr
الضعفاء الكبير
ایډیټر
عبد المعطي أمين قلعجي
خپرندوی
دار المكتبة العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٦٧٨ - سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ: ذَكَرْتُ لِأَسْوَدَ بْنِ سَالِمٍ سَلْمَ بْنَ سَالِمٍ الْبَلْخِيَّ فَقَالَ: لَا تَذْكُرْهُ لِي. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ يَوْمًا حَدِيثٌ عَنْ سَلَمَ بْنِ سَالِمٍ الْبَلْخِيِّ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ عَقَارِبِ سَلْمٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ سَلْمًا يَقُولُ: لَوْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ حَيًّا لَمْ يُجِزْ لَنَا أَنْ نَبِيتَ عِنْدَ عِيَالِنَا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ لَيْسَ بِذَاكَ فِي الْحَدِيثِ، كَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ
٦٧٩ - سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصُ حَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ، لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا
مِنْهَا مَا حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: بَايَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْرَابِيًّا، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ، فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي، قَالَ: فَارْجِعْ فَسَلْهُ، فَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مِنْ أَبِي بَكْرٍ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَارْجِعْ فَسَلْهُ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «مِنْ عُمَرَ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَسَلْهُ، قَالَ: فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مِنْ عُثْمَانَ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُثْمَانُ مِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَسَلْهُ، قَالَ: فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا مَاتَ عُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ» وَفِي هَذَا الْمَتْنِ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ، فِي بَعْضِهَا لِينٌ وَبَعْضُهَا صَالِحُ الْإِسْنَادِ
2 / 165