359

حذيفة قال: قال رسول الله (¬1) j: «من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا حتى يختمه غرس الله عز وجل له شجرة في الجنة، لو أن غرابا فرخ (¬2) في ورقة منها ثم نهض يطير لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة من الشجرة» (¬3) .

قال أبو عبد الله (¬4) : من كان يقرأ المصحف فانتقض وضوؤه، فأطبقه هو ولم يدفعه إلى غيره ممن هو على وضوء يطبقه، فلا بأس. وقيل عن الفضل (¬5) : لا بأس بقراءة القرآن ما لم يتغوط، فإن انتقض وضوؤه من غير تغوط لم يكن عليه بأس في قراءة /155/ القرآن.

ولا يتكلم القارئ حتى يفرغ من قراءته، ولا يضحك عند قراءته، ولا يلغو ولا يلهو، فيكون من المستهزئين بآيات الله.

ومن كتب القرآن في شيء ثم أحرقه فليتب مما صنع، والله تعالى أولى به، إن شاء عذبه وإن شاء رحمه.

ومن كان في ماء إذا قعد يستره إلى حلقه ولا ثوب عليه فلا بأس أن يقرأ القرآن كذلك.

فصل [حول التوراة والإنجيل والزبور]

مخ ۳۶۳