355

عن جرير بن عبد الله (¬1) قال: سورة الملك هي المانعة من عذاب القبر، قال: وهي في التوراة تسمى المانعة، وهي في الإنجيل تسمى الواقية، ومن قرأها في كل يوم وليلة فقد أكثر وأطاب. وتسمى {قل يآ أيها الكافرون} و{قل هو الله أحد} المقشقشتين، أي: المبرئتان من الكفر والشرك.

ذكر وهب (¬2) أنه وجد في التوراة سورة الجمعة أطول من سورة البقرة بنحو من ألف حرف، وذلك أنها نزلت في التوراة مفسرة: {يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض} (¬3) فذكر كل شيء في السماوات وما في الأرض، فسمى كل شيء باسمه (¬4) ، ونزلت على النبي j مجملة.

ابن عباس قال: نزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ونزل إلى الأرض نجوما، قال: ثم قرأ: {فلآ أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} (¬5) .

البراء بن عازب قال: آخر سورة نزلت براءة، وآخر آية نزلت آية النساء.

مخ ۳۵۹