346

/150/ ففسر البيت الأول بالثاني. غراما: هلاكا، قال الله عز وجل: {إن عذابها كان غراما} (¬1) ، أي: هلاكا، ولزاما لهم (¬2) ، ومنه رجل مغرم بحب النساء. ومنه رجل مغرم من الغرم والدين، قال بشر بن أبي خازم (¬3) :

ويوم النسار (¬4) ويوم ... النفا ... ر كانا عذابا وكانا ... غراما (¬5)

أي هلكة. وقال القتيبي (¬6) : شديد المحال، أي: الكيد والمكر، وأصل المحال: الحيلة، والحول: الحيلة. وقال غيره: شديد الانتقام.

مخ ۳۵۰