330

ذراعي عيطل أدماء ... بكر ... هجان اللون لم تقرأ ... جنينا (¬1)

أي لم تضم في رحمها ولدا. وفي آية أخرى: {فإذا قرأت القرءان} (¬2) مجازه: فإذا تلوت بعضه في إثر بعض حتى يجتمع وينضم بعضه إلى بعض.

* الفرقان (¬3) :

قال أبو عبيدة (¬4) : وسمي فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل، وبين المؤمن والكافر. وعن ابن عباس في قوله تعالى: {وأنزل الفرقان} (¬5) قال: المخرج من الشبهات. وسمى عز وجل التوراة فرقانا ، فقال تعالى: {ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان وضيآء} (¬6) لأن سبيله في تلك الأمة سبيل القرآن في هذا الأمة. ومنه سمي عمر رحمه الله «الفاروق»، لتفريقه بين الحق والباطل. ويقال: سمعت فرقان الفرقان في الفرقان، فالفرقان الأول: أراد القرآن، والثاني: يجمع فريقا من الناس، وهو الجماعة، والثالث: السحر، وقيل: سمي السحر فرقانا لأنه يفرق بين الليل والنهار.

* الوحي :

مخ ۳۳۴