320

وكان الكتاب يسمى كتابا لما اجتمع فيه من المعاني بالخط والحروف. ويقال أيضا /141/ لجمع الحروف بعضها إلى بعض والأسفار: الكتب، بلغة كنانة. ويسمى الكتاب سفرا لأنه يحمل من مكان إلى مكان. والسفر الكتاب الطويل الذي ليس بكراسة. ومن العرب من يقول: سفر، وعن بعضهم أنه يقول سفر (بكسر السين) لغة. والسفر جزء ومن أجزاء التوراة. وكل كتاب سفر، والجمع أسفار. والكتبة السفرة من قوله تعالى: {بأيدي سفرة كرام بررة} (¬1) قيل: إنهم ملائكة السماء الدنيا، وهم الكتبة يحصون أعمال أهل الأرض.

والطلس: الكتاب قد محي ولم ينعم محوه فيصير طرسا، وإذا محوت الكتاب لتفسد خطه [قلت:] طلسته، وإذا أنعمت محوه قلت: طرسته (¬2) .

ويقال: للكتاب الرقيم، وأنشد:

لمن طلل مثل الكتاب المرقم (¬3)

ويقال: هو مرقوم عليك: أي مكتوب، وهو فعيل (¬4) بمعنى مفعول، قال:

سأرقم في الماء القراح ... إليكم ... على نأيكم إن كان في الماء ... راقم (¬5)

أي كاتب.

مخ ۳۲۴