157

The Remembrance and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

خپرندوی

بدون (توزيع الجريسي)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٧٩ - ٣ - وعن علي بن أبي طالب ﵁؛ عَنْ رسول الله ﷺ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصلاةِ قَالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ. أَنْتَ رَبِّى وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِى جَمِيعًا؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، لَا يَهدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَاّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إِلَاّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ (^١) وَسَعْدَيْكَ (^٢)، والْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ،» (^٣). الحديث بطوله.

=-[قال شيخ الإسلام ابن تيمية في حديث عمر ﵁ «وقد ثبت عن عمر بن الخطاب أنه كان يجهر «بسبحانك اللهم وبحمدك .. «ويعلمه للناس فلولا أن هذا من السنن المشروعة لم يكن يفعله ... ويقره عليه المسلمون «انظر: قاعدة في أنواع الاستفتاح لابن تيمية ص (- ٣)، واختار الإمام أحمد الاستفتاح بحديث عمر لعشرة أوجه ذكرها ابن القيم في الزاد (١/ ٢٥٠)، وسمعت شيخنا ابن باز يقول أثناء تقريره علي الروض: «هو حديث ثابت من طرق عن جماعة من الصحابة» [«المؤلف».
(^١) لبيك: من التلبية، وهي إجابة المنادي، أي: إجابتي لك يا رب، وهو مأخوذ من لب بالمكان وألب به إذا أقام به، ....، وقيل: معناه: اتجاهي وقصدي يا رب إليك النهاية (٤/ ٢٢٢).
(^٢) سعديك: أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، ومتابعة لدينك بعد متابعة. النهاية (٢/ ٣٦٦). شرح النووي (٦/ ٥٨).
(^٣) أخرجه مسلم في ٦ - ك صلاة المسافرين، ٢٦ - ب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (٧٧١ - ١/ ٥٣٥ - ٥٣٦) واللفظ له وأبو داود في ك الصلاة، ١٢٢ - ب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، (٧٦٠ و٧٦١) والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٣٢ - ب منه، (٣٤٢١ و٣٤٢٢ و٣٤٢٣) وقال: «حسن صحيح «والنسائي في ١١ - ك الافتتاح، ١٧ - ب نوع أخر من الذكر والدعاء بين التكبير=

1 / 159