الذريعة إلى أصول الشريعة
الذريعة إلى أصول الشريعة
ایډیټر
أبو القاسم گرجي
خپرندوی
انتشارات دانشگاه تهران
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۸۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
طهران
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الذريعة إلى أصول الشريعة
Al-Sharif al-Murtadha (d. 436 / 1044)الذريعة إلى أصول الشريعة
ایډیټر
أبو القاسم گرجي
خپرندوی
انتشارات دانشگاه تهران
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۸۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
طهران
يجوز أن يتكلم على هذا الفرع، ويبين الصحيح فيه من غيره، وقد ذهبنا إلى أن عرف الشرع قد اقتضى حمل هذه الألفاظ على العموم والاستغراق.
والقائلون بذلك اختلفوا على خمسة أقوال:
أولها قول من ذهب إلى أنه يكون مجازا بأي دليل خص.
وثانيها قول من نفى كونه مجازا بأي دليل خص.
وثالثها قول من ذهب إلى أنه مجاز إلا أن يخص بدليل لفظي منفصل عنه أو متصل.
ورابعها قول من يجعله مجازا إلا أن يخص بقول منفصل.
وخامسها قول من يقول أنه مجاز إلا أن يخص بشرط أو استثناء.
وليس يمتنع أن يكون اللفظ - إذا دخله التخصيص بالاستثناء -
مخ ۲۳۹
د ۱ څخه ۸۳۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ