638

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وأنكره أبو عبد الله الحاكم (^١) -على تساهله- وقال: أنا أتعجّب منه (^٢).
قلت: والصواب في الحديث أنه من كلام ابن عبّاس ﵄ موقوفًا عليه، فغلِط سويد في رفعه (^٣). قال محمَّد بن خلف بن المرزبان (^٤): حدّثنا أبو بكر الأزرق، عن سويد به، فعاتبته على ذلك، فأسقط ذكرَ النبي ﷺ. فكان (^٥) بعد ذلك يسأل (^٦) عنه، فلا يرفعه (^٧).
ولا يشبه هذا كلام النبوة.
وأمّا رواية الخطيب (^٨) له عن الأزهري: حدّثنا المعافى بن زكريا،

= تابعه المنجنيقي. ومن طريقه أخرجه الدارقطني. ولم يذكر السيوطي الحديث في كتبه. فلعل نسخ الموضوعات تختلف، والله أعلم". هذا، وقد ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٧١).
(^١) في تاريخ نيسابور، كما في زاد المعاد (٤/ ٢٧٧).
(^٢) ف: "أعجب منه".
(^٣) وقال المؤلف في الزاد (٤/ ٢٧٧): "وفي صحته موقوفًا على ابن عباس نظر".
وذلك من أجل سويد بن سعيد الذي رماه الناس بالعظائم، وأنكره يحيي بن معين، وقال: هو ساقط كذاب، لو كان لي فرس ورمح كنت أغزوه ... إلى آخر ما ذكره المؤلف.
(^٤) ذم الهوى (٣٢٩).
(^٥) ل: "وكان".
(^٦) ف: "إذا سئل".
(^٧) ز: "ولا يرفع". وانظر المقاصد الحسنة (٤٩١ - ٤٩٣).
(^٨) في تاريخ بغداد (١٢/ ٤٧٥) وابن الجوزي في ذم الهوى (٢٥٨). فيه أحمد بن محمَّد بن مسروق. قال الدارقطني: "ليس بالقوي، يأتي بالمعضلات". قلت: رواه جماعة -كما تقدم- بالطريق المشهور. ولهذا قال الخطيب: "رواه غير =

1 / 569