631

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
النهّاس بن عُيينة (^١). فقال: خذها، فهي لك (^٢).
واشترى معاوية جاريةً، فأعجب بها إعجابًا شديدًا، فسمعها يومًا تنشد أبياتًا منها:
وفارقتُه كالغصن يهتزُّ في الثرى ... طريرًا وسيمًا بعد ما طرَّ شاربُه
فسألها، فأخبرته أنّها تحِبّ سيّدَها، فردّها إليه، وفي قلبه منها (^٣).

= بالموحدة ولعله تصحيف. ورياح بن يربوع بطن من تميم. ولم أجد ترجمة للمهلّب هذا.
(^١) في الاعتلال والمنازل وروضة المحبين زيادة: "العِجْلي". وكذا وقع "عُيينة" في النسخ والمصادر التي وردت فيها القصة. وأراه مصحفًا، والصواب: "عُتيبة". ولعل أباه عتيبة بن النهّاس العجلي. وكان من وجوه قومه، وله إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر ﵁. وأخوه عتّاب بن النهاس كان شريفًا. والمغيرة بن عتيبة بن النهّاس كان قاضي الكوفة. انظر الإصابة (٥/ ١٢١). فهذا النهّاس -إن صحت القصة- سمي باسم جدّه.
(^٢) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (٢٣٢ - ٢٣٣) من طريق أبي مخنف قال: رفع إلى علي بن أبي طالب ... فذكره. وسنده تالف. فيه أبو مخنف لوط بن يحيى، وكان شيعيًّا محترقًا. قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الذهبي: أخباري تالف لا يوثق به. انظر الجرح والتعديل (٧/ ١٨٢) ولسان الميزان (٦/ ٤٣٥ - ٤٣١). (ز).
وانظر القصة في منازل الأحباب (٢٦٥) والواضح المبين (٣١) وروضة المحبين (٥٢١). (ص).
(^٣) نقل المؤلف هذه القصة في روضة المحبين (٥٢٢) من كتاب امتزاج النفوس للحكيم محمد بن أحمد التميمي. وكذا نقلها منه صاحب الواضح المبين (٣١). وفي الروضة والواضح المبين: "فسألها، فقالت: هو ابن عمّي، فردّها إليه، وفي نفسه منها". وهنا وقف النصّ في الروضة. وتكملته في الواضح المبين: " ... المقيم المقعد".

1 / 562