624

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
رسول الله ﷺ أنّه مفارقها ولا بدّ، فأخفى في نفسه أن يتزوجها إذا فارقها زيد، وخشي مقالة الناس أنّ رسول الله (^١) ﷺ تزوج زوجة ابنه، فإنّه كان قد تبنّى زيدًا قبل النبوة، والربُّ تعالى يريد أن يشرع شرعًا عامًّا (^٢) فيه مصالح عباده. فلما طلّقها زيد، وانقضت عدّتها منه (^٣)، أرسله إليها يخطبها لنفسه. فجاء زيد، واستدبر الباب بظهره، وعظُمتْ في صدره لمّا ذكرها رسول الله ﷺ، فناداها من وراء الباب: يا زينب إنّ رسول الله ﷺ يخطبكِ. فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أؤامرَ ربّي، وقامت إلى محرابها، فصلّتْ. فتولّى الله ﷿ نكاحها من رسولِه (^٤) بنفسه، وعقد النكاح له فوق عرشه، وجاء الوحي بذلك: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]، فقام رسول الله ﷺ لوقته، فدخل عليها (^٥). فكانت (^٦) تفخر على نساء النبي ﷺ بذلك (^٧)، وتقول: أنتن زوّجكنّ أهاليكن، وزوّجني الله من فوق سبع سماوات (^٨)!
فهذه قصة رسول الله ﷺ مع زينب (^٩).

(^١) ف: "أن النبي ﷺ".
(^٢) "عامًّا" ساقط من س.
(^٣) "منه" ساقط من ز.
(^٤) س، ل: "رسول الله ﷺ".
(^٥) أخرجه مسلم في النكاح، باب زواج زينب بنت جحش (١٤٢٨) من حديث أنس ﵁.
(^٦) ف: "وكانت".
(^٧) "بذلك" لم يرد في ز.
(^٨) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (٧٤٢٠، ٧٤٢١) من حديث أنس ﵁.
(^٩) انظر ما نقلنا في ص (٥٢٨) من كلام المؤلف في زاد المعاد (٤/ ٢٦٦).

1 / 555