600

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
شغفه بها وقلة صبره عنها (^١).
وذكر الخرائطي (^٢) أنّ عبد الله بن عمر اشترى جارية رومية، فكان يحبّها حبًا شديدًا، فوقعت ذات يوم عن بغلة له، فجعل يمسح التراب عن وجهها، ويفدّيها (^٣). وكانت تكثر أن تقول له: يا بَطْرون، أنت قالون. تعني (^٤): يا مولاي أنت جيّد. ثم إنها هربت منه، فوجد عليها وجدًا شديدًا، وقال:
قد كنت أحسَبني قالونَ فانصرفَتْ ... فاليوم أعلم أنّي غيرُ قالونِ
قال أبو محمَّد بن حزم: وقد أحبّ من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين كثير (^٥).

(^١) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (٣١١) مطولًا. وفيه الواقدي، متروك الحديث. (ز) وانظر روضة المحبين (٢٧٥).
(^٢) وكذا قال في روضة المحبين (٢٧٨) أيضًا. وكذا عن الخرائطي في الواضح المبين (٢٩)، ولم أجده في المطبوع من اعتلال القلوب (ص). أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣١/ ١٧٨) من طريق شيخ من أهل المدينة عن مالك قال، فذكره. وسنده لا يصح لجهالة هذا الشيخ، ولأجل الانقطاع بين مالك وابن عمر (ز).
(^٣) س، ل: "ويقبّلها".
(^٤) س، ل، ز: "يعني". ولم ترد الكلمة في ف.
(^٥) كذا ورد قول ابن حزم في الواضح المبين (٣٠) وروضة المحبين (٢٧٨). والذي في طوق الحمامة (٥): "من الخلفاء المهديين والأئمة الراشدين". وقد ذكر ابن حزم بعده عبد الرحمن بن معاوية، والحكم بن هشام، وعبد الرحمن بن الحكم من حكام الأندلس وبعض كبار رجالهم. وفي ف: "وقد أحب الخلفاء الراشدون والأئمة المهديّون كثيرًا"!

1 / 531