594

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وذُبحت الذبائح. فقلنا: لسنا بذائقي طعامك حتى تقضي حاجتنا. فقال: وما حاجتكم؟ قلنا: نخطب عقيلتك الكريمة لعتبة بن الحباب بن المنذر. فقال: إنّ التي تخطبونها أمرُها إلى نفسها، وأنا أدخلُ أُخبِرها (^١).
ثم دخل مغضَبًا على ابنته، فقالت: يا أبت ما لي أرى الغضب في وجهك؟ فقال: قد ورد الأنصار يخطبونكِ (^٢) منّي. قالت: سادة (^٣) كرام، استغفر لهم النبي ﷺ، فلمن الخِطبة منهم؟ قال: لعتبة بن الحباب. قالت: والله لقد سمعتُ عن عتبة هذا أنّه يفي بما وعد، ويدرك
إذا قَصَد. فقال: أقسمتُ لا زوّجتُك (^٤) به أبدًا، ولقد نمى إلي بعض حديثك معه. فقالت: ما كان ذلك (^٥)، ولكن إذ أقسمتَ فإنّ (^٦) الأنصار لا يُرَدّون (^٧) ردًّا قبيحًا، فأحسِنْ لهم الردَّ. فقال: بأيّ شيء؟ قالت: أغلِظْ لهم المهر (^٨)، فإنهم يرجعون ولا يجيبون. فقال: ما أحسن ما قلتِ!
ثمّ خرج مبادرًا فقال: إنّ فتاة الحيّ قد أجابت، ولكنّي (^٩) أريد لها

(^١) ف: "أخطبها".
(^٢) ف: "يخطبون".
(^٣) س: "سادات".
(^٤) س، ف: "لا أزوجك".
(^٥) س: "كذلك".
(^٦) "إذ أقسمت فإنّ" ساقط من س.
(^٧) ف: "لا ترد".
(^٨) "المهر" ساقط من س.
(^٩) ف: "ولكن".

1 / 525