589

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إنما كلُّ من قَتلنَ شهيدٌ (^١) ... ولهذا يفنى ضَنىً وهو باقِ (^٢)
ونظير ذلك فتوى وردت على الشيخ أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكَلْوَذاني شيخ الحنابلة في وقته (^٣):
قل للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك وما خَلقٌ سِواكَ لها
ماذا على رجلٍ رامَ الصلاةَ فمُذْ ... لاحتْ لخاطرِه ذاتُ الجمال لها (^٤)
فأجابه تحت سؤاله:
قل للأديب الذي وافى بمسألة ... سرّتْ فؤاديَ لمّا أنْ أصختُ لَها
إن الذي فَتَنتْه عن عبادته ... خريدةٌ ذاتُ حسني فانثنى وَلَها (^٥)
إن تاب ثم قضى عنه عبادتَه ... فرحمةُ الله تغشَى من عصَى ولَها (^٦)
وقال عبد الله بن معمر القيسي (^٧): حججتُ سنة، ثم دخلتُ مسجد المدينة لزيارة قبر رسول الله ﷺ. فبينا أنا جالس ذات ليلة (^٨) بين القبر

(^١) في النسخ الخطيّة: "شهيدًا" بالنصب، والصواب ما أثبتنا.
(^٢) لم ترد في منازل الأحباب، وكانت أولى به.
(^٣) ولد في بغداد سنة ٤٣٢ هـ وتوفي فيها سنة ٥١٠ هـ. ترجمته في الذيل على طبقات الحنابلة (١/ ٢٧٠).
(^٤) من اللهو.
(^٥) الوَلَه: ذهاب العقل، والتحسّر من شدة الوجد. الصحاح (وله).
(^٦) من اللهو. والقصة نقلها ابن رجب في الذيل (١/ ٢٧٦) عن ابن السمعاني.
(^٧) القصة في المستجاد من فعلات الأجواد للتنوخي (١٢٦ - ١٣٤)، ومنازل الأحباب (١٨٧ - ١٩٣)، ومنه في الواضح المبين (٢٥٥ - ٢٥٩). وفي المستجاد: "عبد الله بن المعتمر ... " ولم أجد له ترجمة.
(^٨) ما عدا ل: "جالس ليلة".

1 / 520