585

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وأدخله الجنّة" (^١). ثم أنشد:
انظر إلى السِّحر يجري في لواحظه ... وانظر إلى دَعَجٍ في طرفه الساجي (^٢)
وانظر إلى شعَراتٍ فوق عارضه ... كأنهنَّ نِمالٌ دبَّ في عاجِ
ثم أنشد:
ما لهم أنكروا سوادًا بخَدَّيْـ ... ـهِ ولا ينكرون وردَ الغصون
إن يكن عيبُ خدِّه بدَدَ الشَّعـ ... ـرِ فعيبُ العيون شَعْرُ الجفونِ (^٣)
فقلت له: نفيتَ القياس في الفقه، وأثبتَّه في الشعر. فقال: غلبة الوجد وملكة النفس دعَوَا إليه. ثم مات من ليلته (^٤).
وبسبب معشوقه صنّف كتاب "الزهرة". ومن كلامه فيه (^٥): من يئس ممن (^٦) يهواه ولم يمُتْ (^٧) من وقته سلاه وذلك أنً أول روعات اليأس (^٨) تأتي القلب، وهو غير مستعدّ لها، فأما الثانية فتأتي القلب، وقد وطّأته لها الروعة الأولى (^٩).

(^١) انظر كلام المصنف على هذا الحديث في آخر الفصل.
(^٢) س: "من لواحظه".
(^٣) ورد الشطر الأول في ف هكذا: "إن يكن عيبه عيب الشعر".
(^٤) ف: "في ليلته". وانظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٦٢).
(^٥) وأوله عنوان الباب الثامن والأربعين منه. انظر ص (٤٥٢).
(^٦) ز: "تأسّى بمن". وفي س: "باس بمن".
(^٧) في الزهرة: "لم يلتفت"، ولعل صوابه: "لم يُفتلَتْ".
(^٨) ز: "التأسي"، تحريف.
(^٩) "الأولى" ساقط من س. وفي الزهرة: "الأولة".

1 / 516