533

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
لا يدخلون النار، ومن دخلها منهم بذنوبه فإنّه لا يبقى (^١) فيها منهم أحد.
ومدار القرآن (^٢) على الأمر بتلك المحبة ولوازمها، والنهي عن المحبة الأخرى (^٣) ولوازمها، وضرب الأمثال والمقاييس للنوعين، وذكر قصص النوعين، وتفصيل أعمال النوعين وأوليائهم ومعبودِ كليهما وأخباره عن فعله بالنوعين، وعن حال النوعين (^٤) في الدور الثلاثة: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار. فالقرآن في شأن النوعين.
وأصل دعوة جميع الرسل من أولهم إلى آخرهم إنّما هو (^٥) عبادة الله وحده لا شريك له، المتضمّنة لكمال حبّه، وكمال الخضوع والذلّ له، والإجلال والتعظيم، ولوازم ذلك من الطاعة والتقوى.
وقد ثبت في الصحيحين (^٦) من حديث أنس عن النبي ﷺ أنّه قال: "والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".
وفي صحيح البخاري (^٧) أنّ عمر بن الخطاب ﵁ قال:

(^١) ف: "دخلها بذنوبه لا يبقى".
(^٢) انظر: إغاثة اللهفان (٨٤٠).
(^٣) ف: "تلك المحبة الأخرى".
(^٤) "وأوليائهم ... النوعين" ساقط من ف، ل.
(^٥) ف: "هي".
(^٦) أخرجه البخاري في الإيمان، باب حب الرسول ﷺ من الإيمان (١٥)؛ ومسلم في الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله ﷺ ... (٤٤).
(^٧) في الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي ﷺ (٦٦٣٢). من حديث عبد الله بن هشام ﵁.

1 / 464