523

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

ایډیټر

محمد أجمل الإصلاحي

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فالمحبوب الموصل إلى المحبوب قد اجتمع فيه داعي الفعل من وجهين، والمكروه الموصل إلى مكروه قد اجتمع فيه (^١) داعي الترك من وجهين.
بقي القسمان الآخران يتجاذبهما الداعيان، وهما معترك الابتلاء والامتحان. فالنفس تؤثر أقربهما جوارًا منهما، وهو العاجل. والعقل والإيمان يؤثران (^٢) أنفعهما وأبقاهمًا. والقلب بين الداعيين، وهو إلى هذا مرةً، وإلى هذا مرةً.
وها هنا محلّ الابتلاء شرعًا وقدرًا. فداعي العقل والإيمان ينادي (^٣) كل وقت: حيَّ على الفلاح، عند الصباح يحمد القومُ السُّرى (^٤)، وفي الممات يحمد العبدُ التُّقَى. فإن اشتدّ ظلام ليل المحبة، وتحكّم سلطان الشهوة والإرادة يقول (^٥): يا نفس اصبري،
فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ... ويذهب هذا كلُّه ويزولُ (^٦)

= سقط القسمان الأخيران من ل.
(^١) "داعي الفعل ... فيه" ساقط من ف، ل.
(^٢) ما عدا س: "يؤثر" بالإفراد، وهو جيد أيضًا.
(^٣) "اوها هنا ... الإيمان" ساقط من س. وفيها: "وإلى هذا ينادي".
(^٤) من الأمثال السائرة، يضرب للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة. مجمع الأمثال (٢/ ٣١٨).
(^٥) جواب إنْ، وكذا جاء مضارعًا مرفوعًا في جميع النسخ.
(^٦) أنشده المؤلف في البدائع (٦٧٢)، ومدارج السالكين (٣/ ٢٢٩)، وروضة المحبين (٨٠). وللبهاء زهير بيت يشبهه، وصدره (ديوانه: ٢١٠):
وما هي إلا غَيبة ثم نلتقي

1 / 454